جواد شبر

248

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

يسرى بهنّ سبايا بعد عزّهم * فوق المطايا كسبي الروم والخدم هذا بقيّة آل اللّه سيّد أهل * الأرض زين عباد اللّه كلّهم نجل الحسين الفتى الباقي ووارثه * والسيّد العابد السجّاد في الظلم يساق في الأسر نحو الشام مهتظما * بين الأعادي فمن باك ومبتسم أين النبيّ وثغر السّبط يقرعه * يزيد بغضا لخير الخلق كلّهم ؟ أينكث الرجس ثغرا كان قبّله * من حبّه الطهر خير العرب والعجم ؟ ويدّعي بعدها الإسلام من سفه * وكان أكفر من عاد ومن إرم ؟ يا ويله حين تأتي الطّهر فاطمة * في الحشر صارخة في موقف الأمم تأتي فيطرق أهل الجمع أجمعهم * منها حياء ووجه الأرض في قتم وتشتكي عن يمين العرش صارخة * وتستغيث إلى الجبّار ذي النقم هناك يظهر حكم اللّه في ملأ * عضّوا وخانوا فيا سحقا لفعلهم وفي يديها قميص للحسين غدا * مضمّخا بدم قرنا إلى قدم أيا بني الوحي والذكر الحكيم ومن * ولاهم أملي والبرء من ألمي حزني لكم أبدا لا ينقضي كمدا * حتى الممات وردّ الروح في رمم حتّى تعود إليكم دولة وعدت * مهديّة تملأ الأقطار بالنعم فليس للدين من حام ومنتصر * إلا الإمام الفتى الكشاف للظلم القائم الخلف المهديّ سيّدنا * الطاهر العلم ابن الطاهر العلم بدر الغياهب تيّار المواهب من * صور الكتائب حامي الحلّ والحرم يا بن الامام الزكيّ العسكريّ فتى * الهادي التقيّ عليّ الطاهر الشيم يا بن الجواد ويا نجل الرضاء ويا * سليل كاظم غيظ منبع الكرم خليفة الصّادق المولى الذي ظهرت * علومه فأنارت غيهب الظلم خليفة الباقر المولى خليفة زين * العابدين عليّ طيّب الخيم نجل الحسين شهيد الطفّ سيّدنا * وحبّذا مفخر يعلو على الأمم